(٧٠) ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾
الْفَصِيلَةُ أَصغَرُ آبَائِهِ، القُرْبَى إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى. ﴿لِلشَّوى﴾ اليَدَانِ وَالرِّجْلَانِ وَالأَطْرَافُ وَجِلْدَةُ الرَّاًّسِ يُقَالُ لَهَا: شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوى، وَالْعِزُونَ: الجَمَاعَاتُ، وَوَاحِدُهَا عِزَةٌ.
هي مكية، وتسمى سورة المعارج.
(ص) (يقال: الفَصِيلَةُ أَصْغَرُ آبَائِهِ، القُرْبَى إِلَيْهِ) (¬١) قلت: عبر عنه أبو عبيدة بالفخذ (¬٢) ومجاهد بالقبيلة (¬٣)، وثعلب بآبائه الأدنين غير أقاربه الأقربين. قال الداودي: وقيل: إن الفصيلة ولظى من أبواب جهنم. وهذا غريب.
(ص) (﴿لِلشَّوى﴾ اليَدَانِ وَالرجْلَانِ وَالأَطْرَافُ وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوى) قلت: ما ذكره هو قول مجاهد.
وقال أبو صالح: الشوى: لحم الساقين (¬٤). والمعروف -كما قال ابن التين- أن الشوى جمع شواة، وهي جلدة الرأس، ولا يبعد ذلك من قول مجاهد (¬٥).