Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 478

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٧٦) سورة ﴿هل أتى على الإنسان﴾

(ص) (وَيُقْرَاُ: ﴿سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا﴾ وَلَمْ يُجْرِ (¬١) بَعْضُهُمْ) أي: فقرأ سلاسل (¬٢).

(ص) (﴿مُسْتَطِيرًا﴾: مُمْتَد البَلَاء) أي: فاشيًا، يقال: استطار الصدع في الزجاجة، واستطال إذا امتد.

(ص) (وَالْقَمْطَرِيرُ الشَّدِيدُ، يُقَالَ يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ ويوْمٌ قُمَاطِرٌ، وَالْعَبُوسُ وَالْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ وَالْعَصِيبُ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الأَيَّامِ فِيِ البَلَاءِ) زاد غيره: عصبصب وقماطر بضم القاف.

(ص) (وَقَالَ مَعْمَرٌ ﴿أَسْرَهُمْ﴾ شِدَّةُ الخَلْقِ) أخرجه عبد بن حميد عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة وذكره عن مجاهد وغيره بنحوه (¬٣).

ثم قال البخاري: (وكل شيء شددته من قتب أو غبيط فهو مأسور) والغبيط أي: بالغين المعجمة: شيء تركبه النساء: شبه المحفة قلت: ومنه قول امرئ القيس:

تقول وقد مال الغبيط بنا معًا … عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزلِ

وهو الموضع الذي يوطأ للمرأة على البعير كالهودج (¬٤).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 478 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.