Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 491

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٧٩) سورة والنازعات
  3. ١ - باب

(ص) (والنَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ، سَوَاءٌ مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ وَالْبَاخِلِ والبخيل) هذا قول الكوفيين، ونقله الثعلبي عن الأَكثرين، قال الفراء: وناخرة أجود، وخالفه ابن جرير لولا تناسب الآي. وقال بعضهم: النخرة البالية، الناخرة العظم المجوف التي تمر فيها الريح فتنخر (¬١)، أي: تصوت ونخر الشيء بالكسر: بلي وتفتت، ونخر الريح: شدة هبوبها، والنُّخرة كالهُمزة: مقدم الأنف.

(ص) (﴿والطَّامَّةُ﴾: تَطمُّ كل شيء) (¬٢) وهي القيامة، وهي عند العرب الداهية التي لا تستطاع.

(ص) (وقال ابن عباس: ﴿الْحَافِرَةِ﴾: إلى أمره الأول إلى الحياة) أخرجه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي صالح، حدثني معاوية، عن علي، عنه (¬٣)، وقال مجاهد: الأرض (¬٤).

﴿لَمَرْدُودُونَ﴾: خلقًا جديدًا.

(ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ مَتَى مُنْتَهَاهَا، وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْتَهِي) (¬٥) قلت: وقيل: استقرارها؛ لأن لها شروطًا، وروي عن عائشة ﵂ أنه ﵇ كان يسأل عن الساعة فلما نزلت هذِه الآية انتهى (¬٦).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 491 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.