(٨٥) سورة ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١)﴾
باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾
﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ قَالَ أَبُو العَالِيَةِ: ﴿اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ ارْتَفَعَ، ﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾ خَلَقَهُنَّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿اسْتَوَى﴾ عَلَا عَلَى العَرْشِ.
وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: ﴿الْوَدُودُ﴾ الحَبِيبُ. ﴿الْمَجِيدُ﴾ الكَرِيمُ.
هي مكية.
(ص) (وقال مجاهد: الأخدود شق في الأرض) أخرجه عبد بن حميد عن شبابة بالإسناد السالف، وزاد بعد قوله: (شق في الأرض) نجران كانوا يعذبون الناس فيها (¬١). وعند الطبري عنه: شقوق في الأرض (¬٢). زاد غيره: الشق المستطيل في الأرض (¬٣).
وقد اختلف في الأخدود المذكور في الآية، ومن خدده وفي "صحيح مسلم" (¬٤) من حديث صهيب أن عبد الله بن الثامر كان يختلف إلى راهب اسمه فيمنون (¬٥) وأن ابن الثامر كان يبرئ الأكمة