والوتر الله (¬١)، وفيها أقوال أخر، قيل: يوم النحر ويوم عرفة (¬٢)، وقيل: الصفا والمروة والبيت وقيل: القرآن والأفراد وقيل: الصلاة (¬٣)، وفيه حديث في الترمذي غريب عن عمران (¬٤) وقيل: العدد، وقيل: الله مع خلقه، وقيل: الشفع آدم وحواء. وقيل: الشفع التعجيل من منى، والوتر من تأخر، وزيّفه الطبري. وقيل: المغرب فيها شفع ووتر، والوتر بفتح الواو وكسرها قراءتان (¬٥).
(ص) (﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧)﴾ القَدِيمَةِ، وَالْعِمَادُ أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ) أخرجه ابن جرير عن مجاهد (¬٦).
ومعنى لا يقيمون: ينتجعون لطلب الكلأ، وهي قبيلة، وهي عاد الأولى، وكانوا بادية أهل عمد، وقيل: هي مدينة، فقيل: بناها إرم في بعض صحارى عدن في ثلاثمائة سنة صفة الجنة وقيل: مدينة دمشق، يقال: وجد منها أربعمائة ألف عمود وبانيها جيرون بن سعيد وقيل: دمشقش غلام نمروذ الجبار، وفيه نظر، وقال مجاهد: إرم: أمة (¬٧).