الضحاك: وغطى كل شيء (¬١).
(ص) (﴿عَائِلًا﴾: ذا عِيَالٍ) هو قول الأخفش، دليله قوله: "وابدأ بمن تعول" وفيه أقوال أخر، منها فقيرًا، قال ابن عُزير (¬٢) وأما من قال: لا تعولوا لئلا تكثر عيالكم، فغير معروف في اللغة.
ثم ساق حديث الأسود بن قيس قال: سمعت جندب بن سفيان قال: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا فجاءت امرأة فقالت: يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث فأنزل الله تعالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ وذكره في أول فضائل القرآن (¬٣) أيضًا، وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي (¬٤).