Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 611

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (١١٤) [سورة] ﴿قل أعوذ برب الناس (١)﴾
  3. ١ - باب

فصل:

﴿الْفَلَقِ﴾: الصبح، لأن الليل يفلق عنه، فهو معنى مفلوق، أو كل ما فلقه الله من خلق قال تعالى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ [الأنعام: ٩٥]، أو وادٍ، أو جب في جهنم، أو هو جهنم، إذا فتح صاح أهل النار من شدة حره، والغاسق: الليل كما ذكره عن مجاهد، وقاله ابن عباس أيضًا وقال الحسن: أول الليل إذا أظلم، وقال محمد بن كعب: هو النهار إذا دخل في الليل، وفي رواية: غروب الشمس إذا وجب، وقال أبو هريرة: الغاسق: كوكب، وعنه مرفوعًا: "النجم"، وقال ابن زيد: العرب تقول: الغاسق سقوط الثريا (¬١) وفي الصحيح عن عائشة مرفوعًا: "القمر" (¬٢) وقيل: إذا كسف واسود، ﴿وقب﴾ دخل كما فسره، وقال قتادة: ذهب، واستغربه الطبري (¬٣).

فصل:

وما ذكره في ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ عن ابن عباس هو كذلك لكن قوله: (خنسه الشيطان) الذي في اللغة خنس إذا رجع، و ﴿الْخَنَّاسِ﴾: الرجاع، وقيل: هو الشيطان يوسوس في الصدر، قال قتادة: له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس (¬٤) أي تأخر، وجاء أن له رأسًا كرأس الحية (¬٥)، وإذا ترك يطبع في

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 611 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.