وسلف في تفسير سورة بني إسرائيل بسنده سواء (¬١).
وقوله: (من تلادي) يعني هنَّ مما نزل من القرآن أولًا، قال صاحب "العين": العتيق: القديم من كل شيء (¬٢)، والتلاد: ما كسب من المال قديمًا. فيريد أنهن من أول ما حفظ من القرآن.
الحديث الثالث:
حديث البَرَاءِ ﵁: تَعَلَّمْتُ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ [الأعلى: ١] قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ ﷺ. سلف قريبًا في تفسير سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ (¬٣).
الحديث الرابع:
حديث أَبِي حَمْزَةَ -واسمه محمد بن ميمون السكري المروزي- عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ التِي كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَؤُهُنَّ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ. فَقَامَ عَبْدُ اللهِ وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ، وَخَرَجَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ المُفَصَّلِ عَلَى تَأْلِيفِ ابن مَسْعُودٍ، آخِرُهُنَّ الحَوَامِيمُ ﴿حم (١)﴾ [الدخان: ١] الدُّخَانُ و ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)﴾ [النبأ: ١]
سلف أيضا (¬٤).
قال الداودي في قوله: (قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ .. ) إلى آخره. يريد في صلاة الصبح، قال: وكان يقرأ الجاثية في الأولى، و ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)﴾ في الثانية، والأحقاف في الأولى من اليوم الثاني، والمرسلات في