وعن وهب: روح من الله تتكلم إذا اختلفوا في شيء بين لهم ما يريدون (¬١). وعن الضحاك: الرحمة (¬٢). وعن عطاء: ما تعرفون من الآيات فتسكنون إليها. وهو اختيار الطبري (¬٣).
وتنزل السكينة لتسمع القرآن يدل على خلاف قول السدي أنها طست من ذهب، ويشهد لصحة قول من قال أنها روح أو شيء فيه روح.
فصل:
جاء في "مستدرك الحاكم" من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" ثم قال: صحيحًا (¬٤).
قلت: فيه نعيم بن حماد وقد أخرج له البخاري ووثقه أحمد وجماعة، وتكلم فيه غيرهم (¬٥).
وفي رواية البيهقي: "أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق". قال: وروي موقوفًا (¬٦).