مرة غفر له ذنب مائتي سنة". وهو غريب من حديث ثابت، تفرد به الحسن (¬١) عنه (¬٢).
قوله: ("أيعجز أحدكم") إلى آخره استنبط منه الداودي التكليف بما لا يشق وتأخير البيان إلى وقت الحاجة.
وفيه أيضًا أن عدم الترتيب في السور جائز؛ لأنه إذا قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١)﴾ فالترتيب أن يقرأ ما بعدها فإذا أعادها فكأنه قرأ ما فوقها. وفي حديث أبي الدرداء: "أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن؟ ". قالوا: نحن أعجز. قال: "إن الله جزأ القرآن فجعل ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١)﴾ جزءًا من أجزاء القرآن" (¬٣). وهو شاهد لما أسلفناه.
فصل:
رواية إسماعيل بن جعفر عن مالك السالفة داخلة في رواية الأقران والمدبج (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 24، ص 85 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14296)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.