Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 24, halaman 138

  1. ٦٦ - كتاب فضائل القرآن
  2. ٢٣ - باب استذكار القرآن وتعاهده

وقوله: ("بل هو نُسِّي") يعني أنه عوقب بالنسيان على ذنب كان منه أو على سوء تعهده له، والقيام بحقه، وقيل: إنه خاص بزمانه ﵇ والقرآن ينسخ ويرفع فيذهب رسمه وتلاوته ويشتد حفظه عن حملته فيقول القائل منهم: نسيت آية كيت وكيت، فنهاهم عن هذا القول؛ لئلا يتوهموا على محكم القرآن الضياع، فأعلمهم أن الذي يكون من ذلك إنما هو بإذن الله؛ ولما فيه من الحكمة والمصلحة في نسخه ومحوه من قلبه، وأما قول المرء: نسيت كذا. فجائز؛ قال فتى موسى ﵇: ﴿فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾ [الكهف: ٦٣].

وقال القرطبي: اختلف العلماء في متعلق هذا (الذنب) (¬١) فقال بعضهم: هو على نسبة الإنسان لنفسه النسيان إذ لا صنع له فيه، فالذي ينبغي له أن يقول أُنسيت مبنيًّا لما لم يسم فاعله، وهذا ليس بشيء؛ لأنه ﵇ قد نسب النسيان إلى نفسه؛ ففي البخاري -كما سيأتي- عن عائشة ﵂ سمع ﷺ رجلاً يقرأ فقال: "يرحمه الله لقد أذكرني بكذا وكذا آية أسقطتهن من سورة كذا" (¬٢) وفي لفظ: "أنسيتها" (¬٣). وفي آخر: زاد عباد بن عبد الله عن عائشة ﵂ سجد رسول الله ﷺ فسمع صوت عباد بن بشر يصلي في المسجد. الحديث (¬٤).

وقد نسبه الله تعالى له في قوله ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ﴾ [الأعلى: ٦ - ٧] أن ينسيكه كما قرأت الجماعة ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 24، ص 138 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.