فصل:
قد جاءت أحاديث بمثل حديث خنساء:
منها: حديث عطاء، عن جابر أن رجلًا زوج ابنته بكرًا ولم يستأذنها، فأتت رسول الله ﷺ، ففرق بينهما. خرجه النسائي (¬١) وقال: والصحيح إرساله، والأول وهم، وأفهمه كلام الإمام أحمد فيما حكاه الأثرم عنه.
ومنها: أن ابن عمر تزوج ابنة خاله، وأن عمها هو الذي زوجها. الحديث. وفيه: فأتت رسول الله ﷺ، فرد نكاحها. أخرجها الدارقطني وقال: لا يثبت عن ابن أبي ذئب، عن نافع، والصواب حديث ابن أبي ذئب، عن عمر بن حسين (¬٢).
ومنها: حديث ابن عباس أن جارية بكرًا أنكحها أبوها وهي كارهة، فخيرها رسول الله ﷺ. رواه أبو داود بإسناد على شرط الشيخين، قال أبو داود: والصحيح مرسل (¬٣). وقال أبو حاتم: رفعه خطأ (¬٤). وأما ابن القطان فصححه (¬٥). وقال ابن حزم: إسناده صحيح في غاية الصحة، ولا معارض له (¬٦).
ومنها: حديث عائشة ﵂ أخرجه الدارقطني (¬٧).