وقال محمد: إذا كان الرجل مِمَّن يُقْتَدى به فأحب لي أن يرجع (¬١).
وروي أن الحسن وابن سيرين كانا في جنازة وهناك نوح، فانصرف ابن سيرين، فقيل ذلك للحسن، فقال: إن كنا متى رأينا باطلًا تركنا حقًّا؛ أَسْرَع في ديننا (¬٢).
واحتج الكوفيون في إجازة حضور اللعب بأنه ﵇ رأى لعب الحبشة، ووقف له، وأراه عائشة (¬٣)، وضُرب عنده في العيد بالدف والغناء، فلم يمنع من ذلك (¬٤).
وحجة من كرهه أنه ﵇ لما لم يدخل البيت الذي فيه الصورة التي نهى عنها، فكذلك كل ما كان مثلها من المناكير.