قال: وهل يتعدى لأكثر مما في الحديث أم لا؟ إن فهمت العلة عديناه، و [يكون] (¬١) الحديث من باب التنبيه (بالأقل على الأكثر) (¬٢)؛ إذ هي الأمانة والحفظ، وقواعد الشربعة من هذا كثير، والأهل في الحديث مبهم فيطلق على الزوجة، كقول أسامة في حديث الإفك: أهلك يا رسول الله. والأهل (إنما) (¬٣) تطلق على من تلزمه نفقته شرعًا؛ كقول نوح ﷺ: ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ [هود: ٤٥]. وكقوله في قصة أيوب ﷺ: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ﴾ [ص: ٤٣]. وكان الزوجة وولده. وقال في الحديث: "والرجل راعِ في مال أبيه" (¬٤)، ولم يذكر: الأب راعٍ في مال ولده؛ لأن الابن دخَل في قوله: "أَهْلِهِ". والأهل تطلق على العبيد. قال ﷺ: "سلمان من أهل البيت" (¬٥)، قال: وكان عبدًا له، أي: منتميًا. إليه (¬٦).
Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 24, halaman 557
Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 24، ص 557 (SanadKitab #13252, hlm. urut 14765)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.