وقال الحسن البصري: والله لكأن هذا زجر (¬١). وفي لفظ: أنه ﵇ سئل عن العزل ما هو، فلما أخبره قال: "لا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم" (¬٢).
وفي "المصنف": قال أبو سعيد: ابنتي هذِه التي في الخدر من العزل (¬٣).
وفي الباب أيضًا أحاديث:
أحدها: حديث عامر بن سعد أن أسامة بن زيد أخبر والده أن رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: إني أعزل عن امرأتي. فقال: "لمَ تفعل ذلك؟ " قال الرجل: أشفق على ولدها، فقال ﵇: "لو كان ذلك ضارًّا ضر فارس والروم" (¬٤). وعزاه عبد الحق إليه من طريق سعد ابن أبي وقاص (¬٥). وليس ذلك فيه، وأقره ابن القطان، ووقع في "سنن الكجي" من حديث (حيوة) (¬٦)، عن عياش، عن أبي النضر، عن عامر: سمعت أسامة بن زيد يحدث عن والده -أو قال: يحدث والده شك عياش ابن عباس- أن رجلًا سأل .. الحديث (¬٧).