عَنْهُ فَتَنَحَّى لِشِقِّ وَجْهِهِ الَّذِى أَعْرَضَ قِبَلَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الأَخِرَ قَدْ زَنَى. فَأَعْرَضَ عَنْهُ: فَتَنَحَّى لِشِقِّ وَجْهِهِ الَّذِى أَعْرَضَ قِبَلَهُ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَتَنَحَّى لَهُ الرَّابِعَةَ، فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ دَعَاهُ فَقَالَ: «هَلْ بِكَ جُنُونٌ؟». قَالَ لَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ». وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ. [٦٨١٥، ٦٨٢٥، ٧١٦٧ - مسلم: ١٦٩١ - فتح ٩/ ٣٨٩].
٥٢٧٢ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيَّ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْنَاهُ بِالْمُصَلَّى بِالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ حَتَّى أَدْرَكْنَاهُ بِالْحَرَّةِ، فَرَجَمْنَاهُ حَتَّى مَاتَ. [انظر: ٥٢٧٠ - مسلم: ١٦٩١ م - فتح ٩/ ٣٨٩].
ثم ساق حديث أبي هريرة ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الله تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تكَلَّمْ". وقد سلف في العتق (¬١).
وحديث جابر ﵁ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وهْوَ في المَسْجِدِ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ زَنَى. فَأَعْرَضَ عَنْهُ فتنحى بشقه الذي أعرض عنه .. الحديث.
وفيه: "هَلْ بِكَ جُنُونٌ؟ ". وأخرجه في المحاربين، وأخرجه أيضًا مسلم والترمذي والنسائي (¬٢).
وحديث أبي هريرة مثله. وزاد: فأعرض عنه أربعًا.
وفيه أيضًا: "هل بك جنون؟ " قال: لا. وأخرجه مسلم والنسائي أيضًا (¬٣).