وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعًا، أو ستة عشر صاعًا، "أطعم ستين مسكينًا". قال الترمذي: حديث حسن، يقال: سلمان بن صخر وسلمة بن صخر البياضي (¬١).
وأخرجه الحاكم في "مستدركه" -وقال: على شرط الشيخين (¬٢) - وأبو داود وابن ماجه (¬٣)، فروياه من حديث سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر، وهو منقطع، سليمان لم يسمع من سلمة، قاله البخاري (¬٤)، وفي إسنادهما مع ذلك عنعنة ابن إسحاق.
وأما الحاكم فأخرجهما وقال: صحيح على شرط مسلم، وله شاهد (¬٥)، فذكر الأول. وأخرجه ابن الجارود في "منتقاه" (¬٦). وأخرج ابن حبان في "صحيحه" من حديث يوسف بن عبد الله بن سلام -وله صحبة- عن خولة بنت مالك بن ثعلبة أنها قالت: فيَّ والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله صدر سورة المجادلة، وذلك أن أوسًا ظاهر مني. الحديث وفيه: إني سأعينه بعرق من تمر. قال: "قد أحسنت اذهبي فأطعمي عنه، واذهبي إلى ابن عمك" (¬٧).
وأخرجه ابن الجارود في "منتقاه" (¬٨).