وقال الأزهري في "تهذيبه": العارض: الخد، يقال أخذَ الشعر من عارضيه (¬١). وهذا مثل قول صاحب "الموعب"، وقال اللحياني: عارضا الوجه وعروضاه: جانباه.
وقال ابن سيده: العارضان: جانبا اللحية. والعارض: الخد (¬٢).
وقال الجوهري: عارضة الإنسان: صفحتا خديه. وقولهم: فلان خفيف العارضين. يريد به: خفة شعر عارضيه (¬٣).
وقال ابن فارس: وربما أرادوا بالعوارض الأسنان (¬٤). يوضحه الحديث: "من سعادة المرء خفة عارضيه" (¬٥). لأنه إذا توضأ لا يحتاج إلى معاناة (ايصال) (¬٦) الماء إلى أصوله ولا إلى المبالغة في غسله.
وقوله: "فوق ثلاث (ليال) (¬٧) ". وفي أخرى: "ثلاثة أيام". وفي
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 25، ص 558 (SanadKitab #13252, hlm. urut 15374)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.