الكلام عَلَى ذَلِكَ من أوجه:
أحدها:
أما الحديث الأول وهو قوله: "أَلَا وَقَوْلُ الزورِ". هو حديث أبي بكرة، وسيأتي في كتاب: الأدب إن شاء الله بطوله (¬١).
وأما الحديث الثاني فيأتي في خطبة الوداع إن شاء الله تعالى (¬٢).
وأما حديث أنس، فأخرجه البحاري في الاستئذان أيضًا عن إسحاق بن منصور، عن عبد الصمد به (¬٣)، وهو من أفراده.
وأما حديث عبد الله بن عمرو فسلف في باب مَنْ رَفَعَ صوتَه بالعلم (¬٤).
ثانيها: في التعريف برواتب غير من سلف التعريف به:
وقد سلف التعريف بإسناد حديث عبد الله بن عمرو.
وأما حديث أنس، فثمامة -بضم الثاء المثلثة- أبو عمرو ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري، قاضيها.
روى عن جده، والبراء. وعنه عبد الله بن المثنى، ومعمر، وغيره.
وثقه أحمد والنسائي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وأشار ابن معين إلى تضعيفه، وقيل: إنه لم يحمد في القضاء (¬٥).