Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 26, halaman 183

  1. ٧٠ - كتاب الأطعمة
  2. ٢٥ - باب الثريد

فعُلم بهذا الخطاب أن المسلمين أفضل جميع الأمم، ألا ترى قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] والوسط: العدل عند أهل التأويل، فدل هذا كله أن من شهد له الشارع بالفضل من أمته وعيَّنه فهو أفضل ممن شهد له بالفضل من الأمم الخالية. ويؤيد هذا التأويل قوله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [الأحزاب: ٣٢] فدل عموم هذا اللفظ على فضل أزواجه على كل من قبلهن وبعدهن.

وقام الإجماع على أن نبينا محمدًا ﷺ أفضل من جميع الأنبياء، فكذلك نساؤه ﵇ لهن من الفضل على سائر نساء الدنيا ما للنبي ﷺ من الفضل على سائر الأنبياء. وقد صح أن نساءه معه في الجنة، ومريم مع ابنها وأمها في الجنة، ودرجة نبينا في الجنة فوق درجة هؤلاء كلهم، والله أعلم بحقيقة الفضل في ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 26، ص 183 (SanadKitab #13252, hlm. urut 15592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.