Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 27, halaman 60

  1. ٧٤ - كتاب الأشربة
  2. قول الله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾ [المائدة: ٩٠].

حين زعموا أنه ﵇ شرب نقيعًا شديدًا وإنه لا يشتد حتى يغلي وإنه إذا غلا النقيع فهو خمر، فهم يرون بأنه خمر ويزعمون بأنه ﵇ قد شربه، ثم يحتجون بذلك في غيره ولا يأخذون به بعينه، وتفسير هذا الكلام أنهم احتجوا بشرب الشارع، زعموا أن النقيع الشديد في تحليل المسكر الممزوج ولا يرون شرب المسكر الشديد من النقيع، فأي معاندة للعلم أبين من هذِه (¬١)؟

وقال ابن حزم: رواه يحيى بن يمان وعبد العزيز بن أبان وكلاهما متفق على ضعفه (¬٢)، قلت: يحيى قال فيه: يحيى ليس به بأس.

وقال ابن المديني: صدوق.

وقال يعقوب بن شيبة في "مسنده": ثقة، أحد أصحاب سفيان، ولما ذكره ابن شاهين في "ثقاته" قال: قال عثمان بن أبي شيبة: كان صدوقًا ثقة (¬٣)، وقال الخليلي: ثقة (¬٤)، وذكره ابن حبان في "ثقاته" (¬٥)، وقال العجلي: كان ثقة جائز الحديث معروفًا بالحديث صدوقًا (¬٦).

الحديث الثاني: حديث ابن عباس ﵁، قال ﷺ: "الظروف لا تحل شيئًا ولا تحرمه ولا لتسكروا" قال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله فما قولك: "كل مسكر حرام" قال: "اشرب فإذا خفت فدع" (¬٧).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 60 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.