Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 27, halaman 260

  1. ٧٥ - كتاب المرضى
  2. ١ - [باب] ما جاء في كفارة المرض

وهذِه الآية التي استفتح البخاري بها الباب.

وذكر ابن أبي شيبة: أن أبا هريرة ﵁ (قال) (¬١): لمَّا نزلت هذِه الآية بكينا وحزنَّا، فقال: "إنها لكما أنزلت".

فقال ﵇: "أبشروا وسددوا فإنه لا يصيب أحدًا منكم مصيبة حتى الشوكة يشاكها إلاَّ كفَّر الله بها عنه" (¬٢).

زاد ابن التين بعد ("يشاكها"): "في قدمه"، قال: وروي عن ابن عباس ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا﴾ [النساء: ١٢٣] أي: من يشرك.

وعن الحسن: ذلك لمن أراد الله هوانه، فأمَّا من أراد كرامته فلا. قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾ [الأحقاف: ١٦] الآية (¬٣).

ونقل ابن بطال، عن كثير من أهل التأويل أن معنى الآية: أن المسلم يجزى بمصائب الدنيا فتكون له كفَّارة (¬٤).

روي عن أبي بن كعب وعائشة ومجاهد، وروي عن الحسن وابن زيد: أنه في الكفَّار خاصة (¬٥).

وفي حديث عائشة ﵂ وأبي سعيد وأبي هريرة [ما] (¬٦) يشهد بصحة الأول.

قال أبو الليث: وروى الحسن أن رجلاً من الصحابة رأى امرأة كان يعرفها في الجاهلية فجعل يلتفت إليها فضربه حائط في وجهه، فأتى

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 260 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.