Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 27, halaman 400

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ١٧ - باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو

وعن عائشة ﵂ أن الصديق قال ليهودية ترقيني: ارقيها بكتاب الله (¬١).

ولأبي داود عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل رسول الله ﷺ وأنا عند حفصة فقال: "ألا تعلمين هذِه رقية النملة كما علمتيها الكتابة؟ " (¬٢).

ولمسلم عن عوف بن مالك أنه ﷺ قال: "اعرضوا علي رقاكم". ثم قال: "لا بأس ما لم يكن فيه شرك".

وعن جابر ﵁ أرخص رسول الله ﷺ في رقية الحية لبنى عمرو بن حزم، وفي لفظ: "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل" (¬٣).

فصل:

العين: نظر باستحسان ويشوبه شيء من الحسد، ويكون الناظر خبيث الطبع كذوات السموم. نبه عليه ابن الجوزي، ولولا هذا لكان كل عاشق يصيب معشوقه بالعين، يقال: عِنْتَ الرجل: إذا أصبته بعينك، فهو معين ومعيون، والفاعل: عائن.

ومعنى قوله: ("العين حق") أي: تصيب بلا شك عاجلا كأنها سابق القدر.

وقد أشكلت إصابة العين على قوم، فاعترضوا على هذا الحديث، فقالوا: كيف تعمل العين من بُعْدٍ حتى تمرض؟

والجواب: أن طبائع الناس تختلف كما تختلف طبائع الهوام، وأن ذلك يصل من أعينهما في الهواء حتى يصيبه، وقال رجل عيون: إذا رأيتُ شيئا يعجبني وجدتُ حرارة تخرج من عيني.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 400 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.