Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 27, halaman 404

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ١٧ - باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو

لئلا يؤذي الناس، ومن ضرر المجذومة التي منعها عمر ﵁ الطواف مع الناس (¬١). وما ذكره ظاهر.

فصل:

قال أبو عمر: الرجل الصالح قد يكون عائنا، وأن هذا ليس من باب الصلاح ولا من باب الفسق في شيء، وأن العائن لا ينفى كما زعم بعض الناس (¬٢).

قلت: (ذكر) (¬٣) القاضي حسين أن نبيا عان قومه (¬٤).

فصل:

قال القرطبي: لو انتهت إصابة العين إلى أن يعرف ذلك ويعلم من حاله، أنه كلما تكلم بشيء معظما له أو متعجبا منه أصيب ذلك الشيء وتكرر ذلك بحيث يصير ذلك عادة، فما أتلفه بعينه غرمه، وإن قتل أحدا بعينه عامدًا لقتله قتل به، كالساحر القاتل بسحره عند من لا يقتله كفرا، وأما عندنا فيقتل على كل حال قتله بسحره أم لا؛ لأنه كالزنديق (¬٥).

فصل:

ذهبت الفلاسفة -كما قال ابن العربي- إلى أن ما يصيب العين من جهة العائن إنما هو صادر عن تأثير النفوس بقوتها فيه، فأول ما تؤثر في نفسها، ثم تقوى فتؤثر في غيرها. وقيل: إنما هو سم في عين العائن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 404 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.