٣٧ - باب رُقْيَةِ الحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
٥٧٤١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ، سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ، فَقَالَتْ: رَخَّصَ النَّبِيُّ ﷺ الرُّقْيَةَ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ. [مسلم: ٢١٩٣ - فتح ١٠/ ٢٠٥]
ذكر فيه حديث عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ الرُّقْيَةِ مِنَ الحُمَةِ، فَقَالَتْ: رَخَّصَ رسول الله ﷺ الرُّقْيَةَ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ.
(هذا الحديث أخرجه مسلم (¬١) والنسائي) (¬٢) (¬٣)، وقد سلف الكلام على الحمة في باب من اكتوى (¬٤) واضحا، وهذا الحديث يبين ما روي عن علي وابن مسعود ﵄ أنهما قالا: الرقى والتمائم والتِوَلة شرك (¬٥) أن المراد بذلك رقى الجاهلية وما يضاهي السحر من الرقى المكروهة.