Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 27, halaman 496

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ٣٨ - باب رقية النبي ﷺ -

رابعها:

حديثها أيضًا أَنه ﷺ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ: "بِسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا (بإذن ربنا) (¬١) ".

خامسها:

عنها بلفظ: كان يقول في الرقية: "تُرْبَةُ أَرْضِنَا .. " إلى آخره، بزيادة: "بِإِذْنِ رَبِّنَا". (أخرجهما من طريق عمرة عنها، وقد أخرجه مسلم (¬٢) وأبو داود (¬٣) والترمذي (¬٤) وابن ماجه) (¬٥) (¬٦).

وفي هذِه الأحاديث بيان واضح على جواز الرقية بكل ما كان دعاء للعليل بالشفاء، وذلك أنه ﷺ كان إذا عاد مريضا قال ما سلف، وذلك كانت رقيته التي يرقي بها أهل العلل، وإذا كان ذلك دعاء ومسألة للعليل بالشفاء فمثله كل ما يرقى به ذو علة من رقية إذا كان دعاء لله، ومسألة من الراقي ربه للعليل الشفاء في أنه لا بأس به.

وذكر عبد الرحمن عن معمر قال: الرقية التي رقى بها جبريل رسول الله: بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل شيء يؤذيك ومن كل عين وحاسد، وباسم الله أرقيك (¬٧). ومعنى مسحه موضع الوجع بيده في الرقية -والله أعلم- تفاؤلا بذهاب الوجع بمسحه بالرقى.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 496 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.