Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 27, halaman 518

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ٤٤ - باب الفأل

وأنشد المبرد في "كامله":

لايعلم المرء ليلاً ما يصبحه … إلا كواذب ما يخبر الفال

والفأل والزجر والكهان كلهم … مضللون ودون الغيب أقفال (¬١)

وقال صابئ بن الحارث البرجمي هذِه الأبيات:

وما عاجلات الطير تدني من الفتى … نجاحا ولا عن ريثهن يخيب

ورب أمور لا تضيرك ضيرة … وللقلب من مخشاتهن وجيب

ولا خير فيمن لايوطن نفسه … على نائبات الدهر حين تنوب (¬٢)

وللبيد بن ربيعة:

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى … ولا زاجرات الطير ما الله صانع

فسلهن إن أحدثن علما متى الفتى … يذوق المنايا أم متى الغيب واقع

ورأى أعرابي في دهليز عبيد الله بن زياد صورة أسد وكلب وكبش، فقال: أسد كالح، وكبش ناطح، وكلب نابح. فقال: أما -والله- لا يتمتع بهذِه الدار أبدا. فما لبث عبيد الله أياما حتى قتل.

وتفاءل هشام بن عبد الملك بنصر بن سيار فقلده خراسان، فكان بها عشرة أحوال.

ولما سار عامر بن إسماعيل صاحب السفاح في طلب مروان بن محمد اعترضه بالفيوم ناس، فسأل رجلا منهم عن اسمه فقال: منصور بن سعد من سعد العشيرة. فتبسم تفاؤلا به، فظفر بمروان في تلك الليلة (¬٣).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 27، ص 518 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.