٤٥ - باب لَا هَامَةَ
٥٧٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا صَفَرَ». [انظر: ٥٧٠٧ - مسلم: ٢٢٢٠ - فتح ١٠/ ٢١٥]
ذكر فيه حديث أبي حصين وهو بفتح الحاء عثمان بن عاصم، عن أبي صالح وهو ذكوان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عبد الرحمن أو عبد الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا عَدْوى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا صَفَرَ". (وهو من أفراده) (¬١).
هذا الباب أسقطه ابن بطال وغيره من هنا، وكأنه لتقدمه، ثم ترجم البخاري أيضًا بعد بأبواب بعد قوله: باب الدواء بالعجوة للسحر: باب لا هامة.
ثم ساق الحديث السالف من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا (¬٢) كما سلف.
ثم قال: وعن أبي سلمة سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي ﷺ: "لا يوردن ممرض على مصح". وأنكر أبو هريرة الحديث الأول. قلنا: ألم تحدث أنه قال: "لا عدوى، ولا طيرة"؟ فرطن بالحبشية. قال أبو سلمة: فما رأيته نسى حديثا غيره (¬٣)
قلت: ولا أدري ما وجه تكرار الترجمة بعينها، وترجم عليه أيضًا: باب لا عدوى، كما ستعلمه، وقد سلف تفسير الحديث في باب لا صفر (¬٤).