وقال الزهري، عن سالم، عن أبيه: حلة من إستبرق (¬١)، وهو غليظ الحرير، وعلى هذا تدل الآثار أنها كانت من حرير محض.
وفي هذا الحديث، وحديث معاوية: نهى رسول الله ﷺ عن ثياب الحرير (¬٢). النهي عن لبسه مطلقًا للرجال والنساء، وروي عن ابن الزبير (¬٣)، ويؤيده حديث عقبة بن عامر أنه ﷺ كان منع أهله الحلية والحرير، أخرجه ابن حبان (¬٤) ويقول: "إن كنتن تحببن حلية الجنة وحريرها فلا تلبسنها في الدنيا" (¬٥) ومن حمل النهي على عمومه هو في القياس صحيح، كما في الأواني، لكن النص (ورد) (¬٦) بالتفرقة -كما أسلفناه- وعند ذلك تقف الآراء.
وحديث أنس في الباب، قال الطحاوي: إن كان ذلك في زمن رسول الله ﷺ ففيه ما يعارض حديث عقبة، وإن كان بعده كان دليلًا على نسخه، وهذا عجيب منه، فأم كلثوم توفيت سنة (تسع) (¬٧) قطعًا،
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 12 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16757)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.