يا مبصرًا تمثال نعل نبيه … قبل مثال النعل لا متكبرا
واعلق به فلطالما علقت به … قدم النبي مروحًا ومبكرا
أو ما ترى أن المحب يقبل … طللا وإن لم يلف فيه مخبرا
زاد الأستاذ أبو أمية إسماعيل بن سعد السعود الإشبيلي:
ولربما ذكر المحب حبيبه … لشبهه فغدا له متصورا
أو ما رأيت الصحف تنقل حكمها … فيوافق المتقدم المتأخرا
والمرء يهوى بالسماع ولم يكن … يخلى الذي قد هام فيه مبصرا
ويظن حين يرى اسمه في رقعة … أن قد رأى فيها الحبيب مصورًا
لا سيما في حق نعل لم يزل … صونًا لأخمص خير من وطِئ الثرى
فعساك تلثم في غد من لثمها … كأس النبي إذا وردت الكوثرا
صلى عليه وسلم تسليمًا كثيراً.
آمين. آمين. آمين) (¬١)