له: "ما هذا الخاتم في يدك يا عمرو؟ " فقال: حلقة يا رسول الله قال: "فما نقشها؟ " قال: محمد رسول الله. فأخذه فتختم به، فكان في يده حتى قبض ﷺ ثم في يد الصديق ﵁ .. الحديث (¬١).
وروى (ابن سعد) (¬٢) من حديث عطاف بن خالد، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، عن ابن المسيب قال: ما تختم رسول الله حتى لقي الله، ولا أبو بكر حتى لقي الله، ولا عمر حتى لقي الله، ولا عثمان (حتى لقي الله، ﵃) (¬٣)، ثم ذكر ثلاثة أخر من الصحابة (¬٤).
فصل:
قال الخطابي: وقد كره للنساء أن يتختمن بالفضة؛ لأن ذلك من زي الرجال، فإن لم يجدن ذهبًا فليصفرنه بالزغفران أو نحوه (¬٥)، ولا يسلم له ما ذكره من الكراهة.
فصل:
الفص -بفتح الفاء وحكي كسرها-: واحد الفصوص، ونسب الجوهري إلى العوام الكسر (¬٦)، وإنما جعل الفص مما يلي الكف؛ لأنه أبعد من الزينة، ونص عليه القاضي حسين من أصحابنا، والرافعي في: الوديعة.