Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 143

  1. ٧٧ - كتاب اللباس
  2. ٦٨ - باب الجعد

وقال في "الغريبين": لأنه يقطع الأرض.

وقوله: (شثن الكفين والقدمين) قال الخليل: الذي في أنامله غلظ، وقد شثن شثنًا (¬١).

وقال أبو عبيد: هما إلى الغلظ (¬٢)، فكان كفه ﵇ ممتلئًا لحمًا، وبين ذلك قول أنس: وكان ضخم اليدين والقدمين، غير أن كفه مع ضخامتها كانت لينة، كما روي عن أنس ﵁ أنه قال: ما مسست حريرة ألين من كف رسول الله ﷺ (¬٣).

وعبارة الخطابي: يريد الغليظ الكفين الواسعان (¬٤).

فإن قلت: قد قال أبو حاتم عن الأصمعي: الشثن غلظ الكف وخشونتها، وأنشد قول امرئ القيس:

وتعطوا برخص غير شثن كأنه … أساريع ظبي أو مساويك أسحل

فعلى تأويل الأصمعي: البيت يعارض قول أنس في صفة رسول الله ﷺ أنه كان خشن اليدين مع قوله: (ما مسست حريرة ألين من كفه).

قلت: قول الأصمعي من أفراده، ولا فسر أحد بيت امرئ القيس عليه، وقد فسر الطوسي البيت بما يوافق قول الأولين، فقال: قوله: بكف غير شثن. أي: غير غليظ جاف. وهو الصواب؛ لأن الشاعر إنما وصف كف جارية والمستحب فيها الرقة واللطافة، ألا تراه أنه شبهها في الرقة بالدود البيض الرقاق اللينة التي تكون في الرمل أو بمساويك رقاق ولم يصفها بالغلظ والامتلاء، وذلك لا يستحب

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 143 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.