وأما قول مجاهد: لعن رسول الله ﷺ الحالقة. ليس من هذا الباب في شيء، وإنما لعن الحالقة لشعرها عند المصيبة اتباعًا لسنن الجاهلية، وبهذا جاء الحديث كما سلف في الجنائز من حديث أنه ﵇ برئ من الحالقة. الحديث، وترجم له باب ما ينهى عنه من الحلق عند المصيبة (¬١)، فبان بهذا معنى النهي عن الحلق أنه عند المصيبة كفعل الجاهلية وأما إن احتاجت المرأة إلى حلق رأسها فذلك غير حرام عليها كالرجل سواء (¬٢).
Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 28, halaman 176
Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 176 (SanadKitab #13252, hlm. urut 16921)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.