نفاها ولاية القرب والاختصاص لا الدين (¬١). وقوله هذا يخالف ما ذكره الداودي؛ لأن الأذى لأبناء المسلمين (لا يكون) (¬٢) لانتفاء القرابة، وقول الداودي أقوى وأولى، كما نبه عليه ابن التين.
("وصالح المؤمنين") قال قتادة: أبو بكر. وقال الثوري: الأنبياء. وقال عكرمة وسعيد بن جبير: أبو بكر وعمر. وقال مجاهد: هو علي ﵁.