Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 316

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ٢٧ - باب رحمة الناس والبهائم

وأما إنكاره ﵊ على الأعرابي ما قاله بقوله: ("لقد حجرت واسعًا") ولم يعجبه دعاؤه لنفسه وحده فلأنه بخل برحمة الله على خلقه، وقد أثنى الله على من فعل خلاف ذلك بقوله: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] الآية، وأخبر تعالى أن الملائكة يستغفرون لمن في الأرض.

فينبغي للمؤمن الاقتداء بالملائكة والصالحين من المؤمنين ليكون من جملة من أثنى الله عليه ورضي بفعله، فلم يخص نفسه بالدعاء دون إخوانه المؤمنين حرصًا على شمول الخير لجميعهم.

(آخر كتاب الأدب، والحمد لله وحده) (¬١).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 316 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.