Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 322

  1. كتاب البر والصلة
  2. ٢٩ - باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه

الداهية، وانباقت عليه بائقة شر مثل انباجت و (انفتقت) (¬١)، وانباق عليهم الدهر: هجم عليهم بالداهية كما يحب الصوت من البوق.

وهذا الحديث شديد الحض على ترك أذى الجار، ألا ترى أنه ﵇ أكد ذلك بقسمه ثلاث مرات أنه لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه، ومعناه: أنه لا يؤمن الإيمان الكامل، ولا يبلغ أعلى درجاته من كان بهذِه الصفة، فينبغي لكل مؤمن أن يحذر أذى جاره ويرغب أن يكون في أعلى درجات الإيمان وينتهي عما نهاه الله ورسوله عنه، ويرغب فيما رضياه وحضَّا العباد عليه.

وقال أبو حازم المزني: كان أهل الجاهلية أبر بالجار منكم، هذا قائلهم يقول:

ناري ونار الجار واحدة … وإليه قبلي تُنزل القِدْرُ.

ما ضَرَّ جارًا أن أُجاوره … أَن لا يَكون لبابه سترُ.

أَعمى إِذا ما جارتي برزت … حتى يواري جارتي الخدرُ (¬٢).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 322 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.