Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 366

  1. كتاب البر والصلة
  2. ٤٣ - باب قول الله ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى﴾ إلى ﴿الظالمون﴾. [الحجرات: ١١]

(وهذا الحديث سلف في الحج) (¬١)، قال المفسرون في الآية المذكورة معنى ﴿لَا يَسْخَرْ﴾: لا يطعن بعضهم على بعض، أي: لا يستهزئ قوم بقوم. ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ عند الله، ومن هذا المعنى نهيه ﵇ أن تضحك مما يخرج من الأنفس أي: من الإحداث؛ لأن الله سوى بين خلقه الأنبياء وغيرهم في ذلك، فقال في مريم وعيسى ﵉: ﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ [المائدة: ٧٥] كناية عن الغائط، ومن المحال أن يضحك أحد من غيره أو بغيره بما يأتي هو بمثله ولا ينفك منه، وقد حرم الله عرض المؤمن، كما حرم دمه وماله، فلا يحل الهزء ولا السخرية بأحدٍ، وأصل هذا إعجاب المرء بنفسه وازدراء غيره، وكان يقال: من العجب أن ترى لنفسك الفضل على الناس وتمقتهم ولا تمقت نفسك.

وقد روى ثابت، عن أنس ﵁، أنه ﵇ قال: "لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكبر من ذلك: العجب، العجب" (¬٢).

وقال مطرف: لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا أحب إلى من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا (¬٣).

وقال خالد الربعي: في الإنجيل مكتوب: المستكبر على أخيه بالدين بمنزلة القاتل.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 366 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.