قيل: ولا تستعمل ودع (إلا) (¬١) بالتشديد. قال سيبويه: استغنوا عن تخفيفه بـ (ترك)، وفي الحديث الآخر: "عن ودعهم الجمعة" (¬٢).
وقال شمر: زعمت النحوية أن العرب أماتوا مصدر ودع وماضيه، والشارع أفصح (¬٣).
وفي الشاذ: (ما وَدَعَك) (¬٤). وقال ابن فارس: الودع مصدر ودعته، تقول: دع ذا (¬٥).