قال الشعبي: إن الله يحب أن يعمل برخصه كما يحب أن يعمل بعزائمه (¬١) -قلت: وهو حديث مرفوع صحيح- فليس ذَلِكَ دليلًا على تحريم الأخذ بالعزائم؛ لأن ذَلِكَ لو كان حرامًا لأمر الذين خالفوا رخصته بالرجوع عن فعلهم إلى فعله. وفي حديث أبي سعيد الحكم بالدليل؛ لأنهم كانوا يعرفون كراهية رسول الله ﷺ الشيء بتغير وجهه، كما كانوا يعرفون قراءته فيما أسر به في الصلاة باضطراب لحيته (¬٢).
Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 28, halaman 469
Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 469 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17211)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.