هذا الحديث أخرجه البخاري هنا، وفي الطهارة (¬١)، والأدب (¬٢)، وخلق آدم (¬٣)، كما (ستعلمه) (¬٤) إن شاء الله، وأخرجه مسلم (¬٥) والأربعة في الطهارة (¬٦).
ثانيها:
معنى قولها: (إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ) أي: لا يأمر بالحياء فيه، ولا يمنع من ذكره فتعتذر به، فعبر بالحياء عن الأمر به، من باب إطلاق اسم التعلق عَلَى المتعلق؛ لأن الله لا يوصف بالاستحياء عَلَى حد ما يوصف به المخلوق؛ لأنه منهم تغير وانكسار بتغير الأحوال، تعالى الله عن ذَلِكَ (¬٧).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 664 (SanadKitab #13252, hlm. urut 1737)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.