Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 28, halaman 636

  1. كتاب البر والصلة
  2. ١١٦ - باب المعاريض مندوحة عن الكذب

وفي رواية: "لا تكسر القوارير".

وحديثه أيضًا: كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ: "مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا".

الشرح:

(المعاريض): كذا هو في الأصول، وكذا أورده ابن بطال (¬١)، وأما ابن التين فأورده بلفظ: المعارض، ثم قال: كذا التبويب، والصواب: المعاريض، كما في رواية أبي ذر. وهي من التعريض الذي هو خلاف التصريح، وهو التورية بالشيء عن الشيء.

ومعنى: مندوحة: متسع، يقال: منه: انتدح فلان بكذا ينتدح به انتداحًا؛ إذا اتسع به.

وقال ابن الأنباري: يقال: ندحت الشيء: وسعته.

قال الطبري: ويقال: انتدحت الغنم في مرابضها إذا (تبغددت) (¬٢) واتسعت من البطنة. وانتدح بطن فلان واندحى: يعني: استرخى (واتسع) (¬٣).

قُلْتُ: فالحاصل أن هذِه اللفظة ترجع إلى الفسحة والسعة أي: فيما يستغني به الرجل عند الاضطرار إلى الكذب. وهذِه الترجمة ذكرها الطبري بإسناد عن عمر بن الخطاب ﵁: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب (¬٤).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 28، ص 636 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.