Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 31

  1. ٧٩ - كتاب الاستئذان
  2. ٣ - باب السلام اسم من أسماء الله تعالى

واحد منهم مثلما يسلم واحد مثلما ابتدئت به من غير زيادة لقوله: ﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾ وروى مالك، عن زيد بن أسلم أنه ﵇ قال: "إذا سلم واحد من القوم أجزأ عنهم" (¬١) وأنكر أبو يوسف مرسل مالك، واحتجوا بأنه لو رد عنهم (غيرهم) (¬٢) لم يسقط ذلك عنهم، فدل أنه يلزم كل إنسان بعينه، واستدل لمالك والشافعي مع ما سلف بقوله ﵇: "يسلم القليل على الكثير" (¬٣). والرد سلام عند العرب، وبإجماعهم أن الواحد يسلم على الجماعة، ولا يحتاج إلى تكريره على عددهم، وكذلك الرد، وإنكارهم لمرسل مالك لا وجه له؛ لأنه (لا) (¬٤) مستند لهم في قولهم، والمصير إليه أولى من المصير إلى رأي يعارضه، وقد عضده ما أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه من حديث عبد الله بن الفضل عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي يرفعه: "يجزئ عن الجماعة إذا مرت أن يسلم أحدهم، ويجزي عن القعود أن يرد أحدهم". وأخرجه أبو داود من هذا الوجه، وقال: و"الجلوس" بدل "القعود" (¬٥) وهو هو.

فصل:

وقوله: ("إن الله هو السلام") يريد أنه اسم من أسمائه، قال تعالى: ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣] فمصداق هذا الحديث القرآن، والأسماء إنما تؤخذ توقيفًا من الكتاب والسنة، ولا يجوز أن يسمى الله بغير

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 31 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.