Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 64

  1. ٧٩ - كتاب الاستئذان
  2. ١٤ - باب إذا دعي الرجل فجاء، هل يستأذن؟

فلا يفتات بالدعوة على الدخول حتى يستأذن؛ لحديث أبي هريرة. هذا وجه تأويل الحديثين.

وعبارة ابن التين: قوله: "إذا دعي فهو إذنه" وفي حديث أبي هريرة أنهم استأذنوا، لعل الأول علم أنه ليس عنده من يستأذن لأجله، والثاني يحتمل أن يكون دخل عليه، والأخذ بالاستئذان أحوط.

فرع:

اختلف في استئذان الرجل على أهله وجاريته فقال القاضي في "المعونة": لا؛ لأن أكثر ما في ذلك أن يصادفهما مكشوفتين (¬١). وخالف في "تلقينه" فعمم.

فائدة:

روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" عن ربعي قال: حدثني رجل أنه استأذن على رسول الله ﷺ -وهو في بيت، فقال: أألج؟ فقال لخادمه: "اخْرُج إلى هذا فَعَلِّمْهُ الاستئذان، وقيل له: قل: السلام عليكم، أأدخُلُ؟ ".

وعن أبي أيوب قلت: يا رسول الله، هذا السلام، فما الاستئذان؟ فقال: "يتكلم الرجل بتسبيحة أو بتكبيرة أو بتحميدة أو يتنحنح ويؤذن أهل البيت".

وعن الحارث، عن (عبد الرحمن) (¬٢) بن نجي، عن علي ﵁: كان لي من رسول الله ﷺ مدخل بالليل ومدخل بالنهار، فكنت إذا أتيته وهو يصلي تنحنح لي.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 64 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.