Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 74

  1. ٧٩ - كتاب الاستئذان
  2. ١٨ - باب من رد فقال: عليك السلام.

وقال في رد الملائكة على آدم: "السلام عليك" (¬١).

وفي القرآن تقديم السلام على اسم المسلَّم عليه وهو قوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (١٣٠)﴾ [الصافات: ١٣٠]، و ﴿سَلَامٌ على مُوسَى وَهَارُونَ (١٢٠)﴾ [الصافات: ١٢٠]، وقال في قصة إبراهيم: ﴿رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [هود: ٧٣].

وقد صح الوجهان عن رسول الله ﷺ إلا أنه جرت عادة العرب بتقديم اسم المدعو عليه في الشر خاصة، كقولهم: عليه لعنة الله وغضبه، قال تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨)﴾ [ص: ٧٨] وقال تعالى في المتلاعنين: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٧)﴾ [النور: ٧] وكذا في الغضب فيه.

وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "السلام اسم من أسماء الله (فأفشونه) (¬٢) بينكم" (¬٣).

فإن صح فالاختيار في التسليم والأدب فيه تقديم اسم الله على اسم المخلوق وإن فعل غير ذلك، وقدم اسم (السلام) (¬٤) عليه على اسم الله فلم يأت محرمًا ولا خرج عليه؛ لثبوته عن رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 74 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.