Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 132

  1. ٧٩ - كتاب الاستئذان
  2. ٣٨ - باب من ألقي له الوسادة

فصل:

المراد بالسِّرِّ -فيما قيل- أنه ﵇ أسَرَّ إليه بأسماءِ سبعة عشر من المنافقين لم يعلمهم لأحد غيره وكان عمر ﵁ إذا مات من يشك فيه رصد حذيفة فإن خرج لجنازته وإلا لم يَخْرج.

وقوله: (أليس فيكم صاحب السواك والوسادة؟) يريد لم يكن له سواهما جهازًا، وأعطاه إياهما رسول الله ﷺ، وفي غير هذا الموضع زيادة: (صاحب (السرار) (¬١)).

وقال الخطابي: السواد: السرار.

وهو ما روي عنه أنه ﵇ قال له: "إِذْنُكَ عليَّ أن ترفع الحجاب، وتسمع لسوادي" (¬٢) وكان ﵇ يختص عبد الله اختصاصًا شديدًا، لا يحجبه إذا جاء، ولا يرده إذا سأله (¬٣).

قيل: وكان علقمة سيد تابعي الكوفة، وكان مالك يفضله على صحابة عبد الله وكانت عائشة ﵂ تفضل الأسود، وكان بعضهم يفضل أبا ميسرة.

فائدة: في مناقب عمار:

ما أخرجه ابن سعد عن الحسن قال: قال عمار بن ياسر: قد قاتلت مع رسول الله الإنس والجن، فقيل له: هذا قاتلت الإنس، فكيف قاتلت الجن؟! قال: نزلنا مع رسول الله منزلًا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي، فقال لي رسول الله ﷺ: "أما إنه سيأتيك من يمنعك من الماء" فلما كنت

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 132 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.