Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 191

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٣ - باب استغفار النبي ﷺ في اليوم والليلة

وقال بعضهم: إنه لم يزل في الترقي، فإذا ترقى إلى حال، رأى ما قبلها دونه، استغفر منه، كما قيل: حسنات الأبرار سيئات المقربين (¬١). وما ألطفه، ومثله المراد به عن الفترات والغفلات عن الذكر الذي كان شأنه على الدوام عليه، أو هَمَّه بسبب أمته، وما اطلع عليه من أحوالها بعد، أو سببه اشتغاله بالنظر في مصالح الأمة عن عظيم مقامه، أو شكرًا لما أُولي. ولا شك أن أولى العباد بالاجتهاد في العبادة الأنبياء؛ لما حباهم به من معرفته، فهم دائبون في شكره معترفون له بالتقصير ولا يُدلّون عليه بالأعمال؛ مستكنون خاشعون، قال أبو هريرة ﵁ -فيما رواه مكحول عنه-: ما رأيت أحدًا أكثر استغفارًا من رسول الله ﷺ، وقال مكحول: ما رأيت (أحدًا) (¬٢) أكثر استغفارًا من أبي هريرة. وكان مكحول كثير الاستغفار وقال أنس: أمرنا أن نستغفر بالأسحار سبعين مرة (¬٣).

وروى أبو إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر ﵁ قال: كنت مع النبي ﷺ فسمعته يقول: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه" مائة مرة قبل أن يقوم (¬٤).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 191 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.