Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 198

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٤ - باب التوبة

وهم ناصب، (أي: ينام فيه) (¬١) وينصب (¬٢)، وكذلك توبة نصوحًا أي: ينصح فيها.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: هي أن يتوب من الذنب ثم لا يعود.

وقال أبو إسحاق: بالغة في النصح، مأخوذ من النصح، وهي الخياطة كأن العصيان يخرق والتوبة ترقع.

والنصاح: الخيط الذي يخاط به، وقيل: مثله في الحديث الآخر: من اغتاب خرق، ومن استغفر رَفَأَ، وقيل: هو مأخوذ من: نصحت الإبل في الشرب أي قصدت.

وقرأ عاصم: (نُصوحًا) بضم النون (¬٣)، أي: ذات نصح.

ومعنى "أفرح": أرضى بالتوبة، وأقبل لها.

والمهلَكة والمهلِكة: المفازة. قاله في "الصحاح" (¬٤).

ومعنى: "سقط على بعيره": عثر على موضعه وظفر به، ومنه قولهم: على الخبير سقطت.

وقوله (أضله) قال ابن السكيت: أضللت بعيري: إذا ذهب منى، وضللت المسجد والدار إذا لم تعرف موضعهما (¬٥)، وكذلك كل شيء لا يهتدى له.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 198 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.