Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 207

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٦ - باب إذا بات طاهرا وفضله

فصل:

والاضطجاع على الشق الأيمن لشرفه، وقد كان يحب التيامن (¬١)، ولأنه أسرع إلى الانتباه.

فصل:

وقوله: "أسلمت وجهي إليك" روي: "نفسي" (¬٢) أي: استسلمت وجعلت نفسي منقادة لك طائعة لحكمك، والوجه والنفس هنا بمعنى الذات كلها يقال: أسلم ويسلم واستسلم بمعنى.

ومعنى: "ألجأت ظهري إليك": توكلت عليك واعتمدتك في أمري كله، كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده.

وقوله: "رغبة ورهبة" أي: طمعًا في ثوابك وخوفًا من عقابك، و"الفطرة": الإسلام.

فصل:

واختلف العلماء في سبب إنكاره على قائل: (وبرسولك) فقيل: لأن قوله: (وبرسولك) يحتمل غيره من حيث اللفظ كجبريل وغيره من الملائكة. وفيه بُعد؛ لأن الرسول يتضمن النبوة. واختيار المازري (¬٣)

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 207 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.