"ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده" (¬١).
وقال معاذ ﵁: ليس شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله (¬٢).
وقال ابن عباس ﵄ يرفع الحديث: "من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر من ذكر الله" (¬٣).
وروى أبو سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "سيروا، سبق المستهترون". قيل: ومن هم يا رسول الله؟، قال: "هم الذين استهتروا، واستهتروا بذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم ويأتون يوم القيامة خفافًا" (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 369 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17764)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.