Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 371

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٦٦ - باب فضل ذكر الله تعالى

وعن ابن عباس ﵄ قال: سأل موسى ﵇ ربه ﷿ فقال: رب أي عبادك أحب إليك؟ قال: الذي يذكرني ولا ينساني (¬١).

ثم قال ابن عباس: ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يذكرون الله إلا كانوا أضيافًا لله ما داموا فيه، حتى يتصدعوا عليه، وأظلتهم الملائكة بأجنحتها ما داموا فيه (¬٢). ذكر هذِه الآثار كلها الطبري في "آداب النفوس".

وفقه الباب: أن معنى أمر الله تعالى العبد بذكره وترغيبه فيه؛ ليكون ذلك سببًا لمغفرته له، ورحمته إياه، لقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٢] وذكر الله العبد رحمة له. قال ثابت البناني: قال أبو عثمان النهدي: إني لأعلم الساعة التي (يذكرني) (¬٣) الله فيها. قيل: ومن أين تعلمها؟ قال: يقول الله: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (¬٤).

وقال السدي: ليس من عبد يذكر الله إلا ذكره الله، لا يذكره مؤمن إلا ذكره برحمته، ولا كافر إلا ذكره بعذابه (¬٥).

وروي معناه عن ابن عباس ﵄ (¬٦).

وقيل: المعنى: اذكروا نعمتي عليكم شكرًا أذكركم برحمتي، والزيادة من النعم.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 371 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.